الهنود .. هم اباطرة رواد الاعمال في دولة الامارات العربية المتحدة !

الهنود .. هم اباطرة رواد الاعمال في دولة الامارات العربية المتحدة !

رجال الاعمال الهنود في الامارات

قد اصدرت مجلة فوربس الشرق الاوسط و هي المجلة الشهيره المختصه بشؤون الاقتصاد و المال و الاعمال قائمتان تتضمنان اكثر شخصيات من دولة الهند قد نجحت نجاحا باهرا في تحقيق و انشاء مجموعه من الكيانات الاقتصادية الرائده في شتى المجالات في دولة الامارات العربيه المتحده و تتضمن القائمة اكثر من 150 شخصا ما بين ريادي و مدير تنفيذي في الشركات العربية و الهندية و الشركات الاماراتيه و الشركات متعددة الجنسيات ..

الهنود في الامارات

و قد ورث بعضا من قادة هذه الشركات شركات تدير اعمالها في المنطقة منذ عقود طوال و تعمل هذه الشركات في اكثر من اربع و عشرون قطاعا مختلفا و تقع المقرات الرئيسيه لاكثر من 90 % من هذه الشركات داخل حدود الامارات العربية المتحده .. و سنتعرض هنا لاهم الشخصيات الهندية في مجال رياده الاعمال بدولة الامارات ..

الهنود الاغنى في الامارات

  • سونيل فسواني و هو يعمل كرئيس مجلس ادارة مجموعة stallion group و تقدر ثروته بما يقارب 2 مليار دولار ..
  • يوسف علي و هو المدير العام لشركه lulu group الدولية الشهيرة و تقدر ثروته باكثر من 4 مليار دولار ..
  • موكيش جاجتياني و هو رئيس مجلس ادارة و مؤسس لشركة landmark و ثروته اكثر من 4 و نصف مليار دولار امركي  ..
  • الدكتور بي ار شيتي مؤسس مستشفيات NMC , و مؤسس UAE  لتداول الاوراق المالية بصافي ثروة تقدر بأكثر من 2 مليار دولار ..
  • السيد صني فاركي رئيس مجلس ادارة GEMS للخدمات التعليميه بصافي ثروه تقدر بأكثر من 2 مليار دولار امريكي ..
  • بي ان سي مينون مؤسس شركه Sobha بصافي ثروة يقدر بمليار و نصف دولار امريكي ..
  • ازاد موبين رئيس مجلس ادارة DM group بصافي ثروة تقدر ب مليار و نصف دولار امريكي ..
  • راجين كلاتشاند مؤسس شركة Dodsal group
  • بي رافي بيلاي المدير العام لشركه RP بصافي ثروة تزيد عن 3 و نصف مليار دولار ..
  • د شمشير فياليل المدير العام لشركة VPS للخدمات الطبية ..
  • سانجيف تشاداا و هو يعمل كرئيس تنفيذي لشركة بيبسي العالمية الشهيره في منطقة الشرق الاوسط كاملة و افريقيا الشماليه و هو مقيم في الامارات ..
  • السيد سانجيف كاكار و هو نائب رئيس شركة Unilever في منطقة الخليج العربي و الشرق الاوسط و شمال افريقيا و روسيا و اوكرانيا ..
  • السيد راجافان الرئيس التنفيذي لبنك الدوحه و هو مقيم في دولة قطر ..
  • السيد سانجاي مانشاندا الرئيس التنفيذي لمجوعه النخيل و هو مقيم في الامارات العربية المتحدة ..
  • السيد فيشيش بهاتياا الرئيس التنفيذي ل جامبو للخدمات الاليكترونيه و هو مقيم في امارة دبي ..

هنود دبي

و من المعروف ان الاقتصاد الهندي يعتمد على الصناعات و الكيانات التجارية العملاقه و لكنه يعتمد ايضا على العدد الكبير جدا من العمالة الهندية المنتشرة بكثرة في كافة دول العالم اذ ان الرعايا الهنود يقومون بدعم اقتصاد البلاد عن طريق الحجم الهائل من التحويلات بالعملة الاجنبية الى البلاد فالرعايا الهنود الذين يعملون في دول مجلس التعاون الخليجي يقومون بتحويل كل ما يتحصولن عليه تقريبا الى بلادهم و ذويهم مما يدعم الاقتصاد الهندي و خاصة الذين يعملون في دولة الامارات العربية المتحدة لان التكتلات الاقتصادية هناك و التي اشرت لها في اول المقال تحرص تمام الحرص على ان يكون الجانب الاكبر من العمالة لديها هم ممن يحملون الجنسية الهندية ..

قد تم استخلاص تلك البيانات من مصادر رئيسية و استطلاعات للرأي و الكثير منهم قد اجاب بنفسة و قد استند الاستطلاع على عدة عوامل و هي عدد الموظفين و عمر الشركه و الشهرة و انتشارها الاعلامي و انتشار اعمال الشركه و حجمه ..

 

لماذا تسعى الامارات العربية المتحدة لاسترضاء السيخ والهندوس!؟؟

لماذا تسعى دولة الامارات العربية المتحدة لاسترضاء السيخ والهندوس!؟؟

الهنود الاغنى في الامارات

ان اكتمال بناء المعبد الهندوسي الاكبر في الشرق الاوسط و الامارات على مساحة اكثر من 20 الف متر مربع و بتكاليف قد تم تقديرها بملايين الدولارات قد وضع للكثير من العديد و العديد من علامات الاستفهام فكيف لدولة عربية خليجيه مسلمه ان يبنى فيها مبنى ديني و لديانه غير سماوية بهذا الحجم !!!

ف منتصف فبراير من العام 2018 قد افتتحت حكومه ابو ظبي المعبد الهندوسي الاكبر في الشرق الاوسط على الاراضي الاماراتيه مما اثار جدلا هائلا على كافة الاصعدة و الاوساط و على منصات التواصل الاجتماعي .. فقد ابدى الناس استغرابهم الشديد من حرص دوله الامارات العربية المتحدة على استرضاء كافة الجاليات بمختلف معتقداتهم الدينيه و نرى حكومه الامارات تارة تبني كنيسة و تارة تبني معبدا و تبني محارقا و غيرها الكثير من الطقوس التي تتناسب مع معتقداتهم و لا تتوافق بالطبع مع الطبيعه الاسلاميه للبلاد مما يستفز مشاعر المسلمون انفسهم و بالطبع يسبب الكثير من مشاعر الاحتقان بين سكان البلاد من المواطنين و المقيمين ..

رجال الاعمال الهنود في الامارات

ان معبد الهندوس الضخم و الذي تم بناؤه و تشييده على اراضي امارة ابو ظبي لم نفهم لماذا تم انشاؤه و لماذا في هذا التوقيت و هل لبناء هذا المعبد اهدافا سياسية و اقتصادية و ما موقف المواطن الاماراتي من ذلك و هل سيؤثر بناء هذه المعابد على الهويه الدينيه في دولة الامارات ؟؟ و هل سنجد في يوم ما ان مواطنا اماراتيا او عربيا قد اعتنق البوذيه او الهندوسية ؟؟ ان قدرا هائلا من الاحتقان الطائفي قد يظهر في الغد القريب ان لم ننتبه الى صلب هذه المشكله !!

هل تريد حكومه الامارات اظهار البلاد انها ارض التسامح ؟!

ان السبب الاساسي الذي لا يخفى على احد ان حكومه دولة الامارات العربية المتحده تريد ان تظهر البلد بمظهر البلد المتسامح و بطريقه من الممكن ان يدعي البعض انها مبالغ بها ، فتتناسى دولة الامارات على الارجح ان الغالبية الساحقه من شعبها و من المقيمين فيها من المسلمون و الذين يجمعهم رب واحد و رسول واحد و مصير واحد!

الهنود في الامارات

و بهذا الشكل تحاول الامارات العربية المتحدة ان تظهر البلاد ام العالم انها ارض التسامح و يمكن لكل ذي دين سواء كان دينا سماويا ام ارضيا حتى من يعبدون الابقار اصبح لهم حق ممارسة شعائرهم الدينيه بسلام .. و لا عزاء للانبيا الذين جاءوا لهدم الاصنام و الدعوة الى عبادة رب واحد ..

هل تريد الامارات ان يغض العالم بصرة عن الانتهاكات التي يتم ممارستها بحق العمالة الاجنبية ؟

هنود دبي

يرى البعض ان الحكومه في دولة الامارات العربية المتحدة تريد ان تشتت انظار دول اعالم و منظمات حقوق الانسان الدولية عن الانتهاكات التي يقوم بها البعض من ضعاف النفوس من ارباب العمل تجاه العمالة الاجنبية و بشكل خاص العمالة الهندية و التي تشكل حجما هائلا من العمالة داخل البلاد اذ يقدر عددهم و بحسب اخر التقديرات ما يقرب من ثلاثة ملايين عامل و الذين يتجاوزون عدد المواطنون الاماراتيون بمقدار ثلاثة اضعاف تقريبا و يشتكي العديد منهم من سوء المعامله و انهم يتم تشغيلهم اكثر من الساعات الرسمية للعمل دون مقابل و انهم يتعرضون لكافه انواع الايذاء الجسدي و الانتهاك النفسي بل و الجنسي احيانا فيضطرون الى الهروب من ارباب العمل و يلجأون للاسف الى الاعمال الحرة خارج الاطار القانوني هذا ان لم يتم استغلالهم في اعمال منافية للاخلاق ..

هل تريد الامارات توطيد علاقتها بالعملاق الهندي لاهداف اقتصادية و سياسيه ؟؟

السفارة الهندية بالامارات و ما تمارسة من ضغوط

يرى البعض ان دولة الامارات العربية المتحدة تريد ان توطد علاقاتها الاقتصادية و السياسيه بنيوديلهي و من المعروف لدى الجميع ان حجم رجال الاعمال الهنود الذي يشكلون كيانات اقتصادية ضخمه داخل دولة الامارات اصبحوا كثيرين فمنهم من تعمل شركاته في مجالات التطوير العقاري و هو المجال الاكبر الذي قد احتله الهنود في السنوات الاخيره بالاضافه الى العديد من المجالات الخدمية كالمجلات التعليمية و الصحية و المولات التجارية و السياحه و غيرها من المجالات التي جعلت من دولة الامارات العربية مقرا للعديد من رجال الاعمال الهنود و التي تقدر اجمالي ثرواتهم بمئات المليارات من الدولارات ..

2.7 مليون هو عدد الجالية الهندية في دولة الامارات العربية المتحدة مقابل 1.2 اماراتي !!

2.7 مليون هو عدد الجالية الهندية في دولة الامارات العربية المتحدة مقابل 1.2 اماراتي !!

هنود دبي

صرح السفير الهندي لدى دولة الامارات العربية المتحده السيد سيغ سوري ان الجالية الهندية المتواجده في دولة الامارات العربية المتحده تعد من الاكبر الجاليات الاجنبية على الاطلاق التي تعمل بجد على الاراضي الاماراتيه اذ يقدر عددها بما يقارب من 2.7 مليون مواطن هندي بحسب احصائيات العام 2017 .. فيعمل حوالي اكثر من مليوني مواطن هندي في عدد كبير من المجالات داخل دولة الامارات ..

الهنود في الامارات

و قال السفير الهندي السيد سوري و في خلال المؤتمر الصحفي الذي تم انعقادة في مقر السفارة الهندية في ابوظبي ، ان الهدف الاساسي من عقد هذا المؤتمر هو اخطار اعضاء الجالية الهندية الذين يعيشون في دولة الامارات بالتعديلات الجوهرية الجديدة على صندوق الجالية الهندية المجتمعية و اضاف انه من واجبات سفارة دولة الهند في الامارات الرئيسية هي خدمة كل ابناءها و هي تقوم بفتح ابوابها يوميا لحل كافة المشكلات التي يتعرضون لها في كل مكان و مراعاة امورهم و شؤون اسرهم ..

و اضاف السيد سوري ان اي مواطن هندي يفقد وظيفته او يتعرض احادث ما او اي مكروه ان يبادر فورا بالاتصال بالسفارة الهندية و التي ستتكفل بكافة مشكلاته و ستحلها له بشتى الطرق ..

و اشار سوري ان سفارة دولة الهند بابو ظبي و القنصلية الهندية العامة بامارة دبي تعقد كل شهر اكثر من اربع ورشا للعمل حتى يستطيع المواطنون الهنود ان يتشاركوا وجهات النظر حول عدد كبير من القضايا و الامور التي تهمهم و تهم بلادهم ..

الهنود في الامارات

تصريحات السكرتير الاول للسفارة الهندية في الامارات كانت مطمئنه ..

من جانبة قال السكرتير الاول بالسفارة الهندية بلشؤون المجتمعية السيد دنيش كومار ان حجم مساعدات الصندوق الهندي للجالية الهندية قد بلغ حوالي 1600 حالة للعام 2017 و هي مقسمه الى 400 حالة تذاكر سفر و 50 حالة نقل جثامين موتى على الطيران الهندي او اير انديا و 600 حالة لمشكلة بدل الاقامه و خمس حالات لطلب محامي و غيرها من حالات الاقامة غير الشرعية و شؤون التأشيرات وغيرها من الامور ..

و اضاف السيد كومار ان الصندوق الهندي و الذي تم انشاؤه في العام 2009 لتغطية نفقات كافة الطوارئ التي من الممكن ان يتعرض لها اي شخص من الرعايا الهندية مضيفا الى ان حجم الصندوق و حجم خدماته في تزايد مستمر ..

و اضاف السيد كومار الى ان النظام المتبع لعمل الصندوق قد تم تعديلة و تغيره مرارا من قبل وزارة الخارجية الهنديه بما يتوافق مع مصالح الرعايا الهنود في دولة الامارات العربية المتحدة و يشير الى انهم ينوون توسيع نشاط الصندوق و تعميم الفكرة حتى تخدم الرعايا الهنود في كافة الدول المجاوره او كل دول العالم التي يقطن بها الرعايا الهنود .

الهنود في الامارات

و اشاد السيد كومار بالجهود الحثيثه في ختام حديثه و التي تقوم بها وزاره الخارجيه الهندية عن طريق سفاراتها المنتشرة في العديد من الدول حول العالم و افاد ان جهودها في لم شمل الرعايا الهنود و الوقوف على مشاكلهم و محاولة حلها اولا بأول و الوقوف مع الرعايا الهنود و المواطن الهندي في كل الظروف التي من الممكن ان يتعرض لها و سرعة الاستجابة في كل المواقف التي يتعرض لها المواطن الهندي سيعمل على ربط الهنود ببلدهم الام و ببعضهم البعض مما يفيد الصالح العام الهندي عظيم الافادة و المن المعروف لدى الجميع ان التحويلات التي يقوم بتحويلها المواطنون الهنود الذين يعملون في الخارج هي من اهم الروافد التي تغذي الاقتصاد الهندي بالعمله الصعبة و خاصة العمال الذين يعملون في دول مجلس التعاون الخليج و بشكل خاص دولة الامارات العربية المتحدة و الذي يقدر بعشرات المليارات من الدولارات كل عام ..

الهنود في الاماراتهم القنبلة الموقوته التي من الممكن ستتسبب في خلق الازمات

العماله الهنديه في الامارات العربيه المتحدة هم القنبلة الموقوته التي من الممكن ان تتسبب في الكثير من الازمات

الهنود في الامارات

قد اعلنت دولة بريطانيا العظمى و الامبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس و في مطلع العام 1968 من القرن المنصرم انهي تنوي الانسحاب تماما من دول الخليج العربي و مع نهاية العام 1971 بالتحديد مما دفع الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان و هو حاكم امارة دبي في ذلك الوقت اقول دفعه بان يتحرك سريعا لتعزيز الروابط بين الامارات العربية كاملة و اتخذ مع رفيق دربة الشيخ راشد بن سعيد ال مكتوم و هو حاكم امارة دبي في ذلك الوقت الخطوات الاولى لانشاء اتحاد بين تلك الامارات العربية المنفصله و اتخذ من الفراغ الذي تركته دولة بريطانيا سببا لانشاء تلك الامارات المتحدة لحماية الثروات النفطية المتواجده في تلك المنطقة ..

الهنود في دولة الامارات

و في العام 1971 قرر حكام الامارات العربية او سته منهم و هي امارة دبي و ابو ظبي و الشارقه و عجمان و الفجيرة و ام القيوين قرروا تكوين الامارات العربيه المتحدة و الثاني من كانون الاول من العام 1971 تم اعلان تأسيس الدولة المستقله رسميا دولة الامارات العربيه المتحدة  و بعد اقل من ثلاثة اشهر انضمت امارة رأس الخيمه الى الاتحاد الجديد و في هذه الفترة كان سكان دولة الامارات العربيه الاصليون يشكلون حوالي 63 % من المجموع السكاني في كامل البلاد ..

يجب ان نتوقف مرارا و تكرارا عند ذلك الرقم و عند تلك الجملة 63% نعم .. لان خلال خمسون عاما فقط ستتغير هذه النسبه و تصل الى رقم غير منطقي على الاطلاق ..

تشير احدث الاحصائيات ان نسبة السكان الاصليين و التارييخين في الامارات لا تتجاوز 11% في هذه الايام و تشير بعض التقديرات الاخرى الى ان النسبة لا تتجاوز 5% في احسن الاحوال و هذا الرقم جدا مقلق .. فيحتل عدد الاماراتيين المرتبه الثالثه من حيث العدد بعد عدد الهنود و الباكستانيين الذي يعيشون في كامل مساحة دولة الامارات العربيه المتحده ..

ضغوط الحكومة الهندية على الامارات

ان العمالة من دوله الهند و المنتشره بكثره في الامارات قد جعلت بعضا من المسؤولين و القادة في الدولة يدقون ناقوس الخطر امام واقع يسرد لنا مجموعه من الحقائق الخطيرة جدا و التي قد تكون غائبة على الكثير منا و هي فعلا صادمه .. اذ ان حوالي مليونان و نصف المليون او يزيد من المواطنون الهنود يعيشون في الامارات العربيه المتحدة تحت مسمى العماله الوافدة مقابل مليون مواطن اماراتي تقريبا فقط .. فعدد المواطنون الهنود يجاوزون عدد المواطنون الامارتيون بمقدار الضعف تقريبا او يزيد مما يهدد بقاء الاماراتيين و دولة الامارات على الصورة التي نعرفها و في فترة لا تزيد عن خمس سنوات قادمه في احسن الظروف فستقل نسبة المواطنون الاماراتيون نسبة الى المواطنون من الجنسيات الاخرى بشكل فاضح ..

من المسؤول الحقيقي وراء هذه الازمه؟

ان عدد هائلا و سيل جارفا من الاتهامات قد تم توجيهها الى بعض المسؤولين الاماراتيين و الذين قد باعوا مئات الالاف من التأشيرات الاماراتيه مقابل اموال طائله مما يشير باصبع الاتهام الى سياسة دولة الامارات سواء كانت مقصوده او غير مقصوده حول جلب العمالة من جنوب شرق اسيا و اعني بذلك دولة الهند و الفلبين و باكستان او حتى باقي العمالة العربيه و الذين قد انتشروا في دول الخليج بشكل عام و لكن ليس بمقدار انتشار العماله الهندية بشكل خاص ..

اذا يمكننا ان نطرح السؤال التالي من خلال هذا المقال ؟؟ ما هي خطورة الانتشار الكبير للعماله الهنديه في دولة الامارات العربية المتحدة ؟؟ و في ماذا يتمثل هذا التهديد الني يواجهنا في هذه الفترة ؟؟

ان العمالة الهندية او المواطنون الهنود يمسكون بمفاصل دولة الامارات تماما من حيث الخدمات و الامن و الاقتصاد .. مما يجعل هذا الوجود الهندي خطرا كبيرا لا يجب التغتضي عنه على الاطلاق ..

ان هذه القنبلة الموقوته و هي بالفعل كذلك .. لا تهدد دولة الامارات فقط بل هي تهدد الامن القومي الخليجي بشكل عام فهي لا تهدد اقتصاد البلاد و هويته و لغتة و ثقافته فقط بل يصل الخطر الى ان هذا التهديد قد يفتت الدولة من الداخل فهو كالقتل البطيئ لكيان و طبيعه الدولة الاماراتيه التي يعرفها القاصي و الداني فاقتربنا الى ان نصبح امارة هندية من ذلك الحجم المهول من المواطنون الهنود و لا ينقصنا سوى ان نتحدث الهنديه نحن و ابناءنا و تصبح اللغة الهندية هي اللغه الثانية للتعليم الاساسي في المدارس الحكومية و الخاصة على حد سواء !

هنود دبي

و باعتبار ان دولة الامارات العربية المتحدة تعتبر النموذج الخليجي الصارخ و الذي يهدد بمثل هذه المشكلة بشكل خاص فان اهم المخاطر التي تهدد الدولة الاماراتيه او الخليجيه بشكل عام هي ..

  • حدوث خلل غير مسبوق في التركيبه السكانية للشعب الاماراتي .. و يظهر ذلك من خلال الاعداد التي تحدثت عليها في السابق و كم ان نسبة المواطنون الاماراتيون الاصليون باتت صغيرة جدا بالمقارنه مع حجم العمالة الهندية و الاجنبية بشكل عام ..
  • ان هذه الجاليات تمثل لوبيات اقتصادية و جماعات للضغط على استقلال القرار الاماراتي .. قد يسخر البعض من العرب من ضعاف النفوس على الهنود و هو سلوك لا يليق بديننا الاسلامي الحنيف دين الرحمة و الكرم و لكن هناك مشكلة فقد يتصور البعض ان الهنود الذين يعملون في الامارات العربية المتحده ما هم الا مجموعه من الخدم و السائقون او الباعة الجائلون و لا يدركون ان الهنود الان هم مجموعه من اباطرة المال و الاعمال و هم من اكبر المشغلين لمجالات التكنولوجيا و هم ايضا مديرين لاكبر المستشفيات و البنوك و المدارس و الشركات الدولية متعددة الجنسيات .. و خصوصا ان قانون التجنيس الاماراتي و الذي تم العمل به من العام 1972 و الذي يعطي الحق لاي شخص اقام في دولة الامارات العربية المتحدة مدة لا تقل عن ثلاثون عاما و لكن الهنود في الفتره السابقة قد استطاعوا تكوين لوبيات اقتصادية ضخمه قد مكنتهم من تشكيل جماعات ضغط بمظلة دولية لتعديل القوانين و اكتساب الكثير من المميزات التي يتمتع بها المواطنون الاماراتيون تماما ..
  • هناك مخاوف اخرى تتعلق بالهوية و الدين و الثقافة الاماراتية الاصيلة .. فقد اصبح السكان الاماراتيون الاصليون اقلية في بلادهم و ارضهم و هم مهددون بتبديل ثقافة و هوية بلادهم بعد انتشار الكنائس و المعابد اليهوديه و المحارق و بوذا و كل هذه الامور الغريبه على الارض الاماراتية و لا نستبعد ان يتدخل مجلس الامن في السنوات القليلة القادمه حتى يحفظ حقوق استعمار العمالة الهندية و الباكستنانية و الاسيويه لنا ، و سيضغط مجلس الامن على دولة الامارات حتى يعطيهم حقوقا مساوية لنا ان لم تزيد و ارى ذلك ليس بعيدا بهذا الحجم الرهيب من العمالة الاجنبية !!

 

يعاني العمال المنزليون من النساء الهنديات غياب الحماية القانونيه لهم

يعاني العمال المنزليون من النساء الهنديات غياب الحماية القانونيه لهم

الهنود المضطهدون في دبي

ان العماله المنزليه الهندية سواء كانوا من الخدم او الطباخين او سائقين او جليسة الاطفال من غياب الغطاء القانوني و الذي يقوم بحمايتهم من اي من التعديات التي من الممكن ان يقوم بها ضعاف النفوس من الاشخاص الذين يعملون عندهم ,,

الهنود الاغنى في الامارات

فيواجه الكثير منهم مجموعه من الانتهاكات النفسية و الجسدية و اللفظية بل و الجنسية في الكثير من الاحيان بما في ذلك كافه الاشكال الغير انسانية من التعامل السيئ سواء كان ذلك من الضغط المبالغ به من الاعمال المنزلية بل و الحرمان من الطعام و الشراب و الملبس و الحبس القسري و غالبا ما ينتهي المطاف بهذه العماله المنزليه بل و الاشخاص العاملين في مشاريع البنى التحتية و المشاريع التطويريه بالهرب ذلك انهم يعيشون في ظروف صعبة الى حد كبير فنجد منهم من يضطر الى العيش في ما يشبه المعسكرات المكتظه جدا بعدد كبير من الاشخاص و لا يوجد بها المرافق المناسبه حتى تستطيع هذه العماله ان ترتاح من يومها الشاق و الذي قد عملوا في اكثر ساعاته بسواعدهم عملا لا يستطيع الاشخاص العاديون ان يؤدونه فينتج عن هذه الظروف الانسانيه القاسيه ان يفكر العامل في الهرب حتى ينجوا بنفسه ضاربا بعرض الحائط كل ما يمكن ان يتعرض له الامن متاعب قانونيه مع رب العمل او الكفيل او السيد و ذلك النظام كما قلت في الكثير من المقالات الاخرى انه لا يزال معمولا به مع الاسف في دول خليجنا العربي و الذي يكون مدخلا للعديد و العديد من الانتهاكات الغير الانسانيه لضعاف النفوس و لا اعمم بالطبع و فالكثير من الشعب الاماراتي و الشعب الخليجي بشكل عام هم اهل كرم و دين و خلق رفيع و لكن ضعاف النفوس ممن تسول لهم انفسهم ان يؤذوا شخصا اجنبيا ضيفا على بلادهم لا حول له و لا قوه في كثير من الاحيان و يكيلوا و يكيدوا له المكائد لمجرد انه رفض ان يتم التعامل معه بصورة لا تحترم انسانيته و لا تتوافق مع احترامه لنفسه فكثيرا ما نسمع عن ان مواطنا من ارباب العمل قد قام بتعذيب الهندي السائق او ضرب او اغتصاب الخادمه و الكثير الكثير من الافعال المشينه و التى يندى لها الجبين ..

النتيجه الدائمة و الخطيرة هي هروب العمالة المنزلية!

هنود دبي

يقوم العديد من العماله الهنود او غير الهنود بالهرب مما يفتح على البلاد بابا اخر خلفيا للجريمه المنظمه و بشتى انواعها فنجد منهم من قد امتهن الدعارة و منهم ما يشكل العصابات التي تقوم بالسرقه او بالتجارة في المخدرات و الاتجار في اي تجارة شرعية حتى و لكن بدون استيفاء التراخيص مما يشكل جحرا للعديد و العديد من العمالة السائبه داخل البلاد و الذين يقعون فريسة للاتجار بالبشر في كثير من الاحيان ..

الهنود في دولة الامارات

ان الامر لم يعد صغيرا حتى نستمر في تجاهله و لا نتوقف عنده كثيرا جدا فقد اصبحت العماله الهنديه السائبه خطرا يهدد البلاد و حتى لا ندفن رؤوسنا في الارض كالنعام و نغض الطرف عن صلب المشكله لا بد ان نفهم و نعي ان المسبب الرئيسي للازمه هو نحن فتارة تجد تجار الاقامات الذين يريدون تحقيق المبالغ الطائلة من جلب العماله الهندية الى البلاد في مقامل اثمان باهظه فنجد كل منهم يقوم بعمل شركات وهميه حتى يقوم بجلب الاعداد الكبيره من العماله و التي تغير بمرور الوقت التركيبه السكانيه للبلاد فقد اصبح الهنود اضعاف عدد المواطنين الاماراتيين و اصبح كبار رجال الاعمال منهم يشكلون لوبيات للضغط على سيادة القرار الاماراتي بمساعدة منظمات حقوق الانسان الدولية العميله .. فلماذا نفتح على انفسنا كل هذه الابوا و لماذا لا نقوم بحملات توعية و رقابه من اول الامر حتى لا ندع لاي شخص تسول له نفسه المجال في التلاعب بالامن القومي للبلاد .. هذا ما ستبينه لنا الايام القادمه !