الهنود في الاماراتهم القنبلة الموقوته التي من الممكن ستتسبب في خلق الازمات

العماله الهنديه في الامارات العربيه المتحدة هم القنبلة الموقوته التي من الممكن ان تتسبب في الكثير من الازمات

الهنود في الامارات

قد اعلنت دولة بريطانيا العظمى و الامبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس و في مطلع العام 1968 من القرن المنصرم انهي تنوي الانسحاب تماما من دول الخليج العربي و مع نهاية العام 1971 بالتحديد مما دفع الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان و هو حاكم امارة دبي في ذلك الوقت اقول دفعه بان يتحرك سريعا لتعزيز الروابط بين الامارات العربية كاملة و اتخذ مع رفيق دربة الشيخ راشد بن سعيد ال مكتوم و هو حاكم امارة دبي في ذلك الوقت الخطوات الاولى لانشاء اتحاد بين تلك الامارات العربية المنفصله و اتخذ من الفراغ الذي تركته دولة بريطانيا سببا لانشاء تلك الامارات المتحدة لحماية الثروات النفطية المتواجده في تلك المنطقة ..

الهنود في دولة الامارات

و في العام 1971 قرر حكام الامارات العربية او سته منهم و هي امارة دبي و ابو ظبي و الشارقه و عجمان و الفجيرة و ام القيوين قرروا تكوين الامارات العربيه المتحدة و الثاني من كانون الاول من العام 1971 تم اعلان تأسيس الدولة المستقله رسميا دولة الامارات العربيه المتحدة  و بعد اقل من ثلاثة اشهر انضمت امارة رأس الخيمه الى الاتحاد الجديد و في هذه الفترة كان سكان دولة الامارات العربيه الاصليون يشكلون حوالي 63 % من المجموع السكاني في كامل البلاد ..

يجب ان نتوقف مرارا و تكرارا عند ذلك الرقم و عند تلك الجملة 63% نعم .. لان خلال خمسون عاما فقط ستتغير هذه النسبه و تصل الى رقم غير منطقي على الاطلاق ..

تشير احدث الاحصائيات ان نسبة السكان الاصليين و التارييخين في الامارات لا تتجاوز 11% في هذه الايام و تشير بعض التقديرات الاخرى الى ان النسبة لا تتجاوز 5% في احسن الاحوال و هذا الرقم جدا مقلق .. فيحتل عدد الاماراتيين المرتبه الثالثه من حيث العدد بعد عدد الهنود و الباكستانيين الذي يعيشون في كامل مساحة دولة الامارات العربيه المتحده ..

ضغوط الحكومة الهندية على الامارات

ان العمالة من دوله الهند و المنتشره بكثره في الامارات قد جعلت بعضا من المسؤولين و القادة في الدولة يدقون ناقوس الخطر امام واقع يسرد لنا مجموعه من الحقائق الخطيرة جدا و التي قد تكون غائبة على الكثير منا و هي فعلا صادمه .. اذ ان حوالي مليونان و نصف المليون او يزيد من المواطنون الهنود يعيشون في الامارات العربيه المتحدة تحت مسمى العماله الوافدة مقابل مليون مواطن اماراتي تقريبا فقط .. فعدد المواطنون الهنود يجاوزون عدد المواطنون الامارتيون بمقدار الضعف تقريبا او يزيد مما يهدد بقاء الاماراتيين و دولة الامارات على الصورة التي نعرفها و في فترة لا تزيد عن خمس سنوات قادمه في احسن الظروف فستقل نسبة المواطنون الاماراتيون نسبة الى المواطنون من الجنسيات الاخرى بشكل فاضح ..

من المسؤول الحقيقي وراء هذه الازمه؟

ان عدد هائلا و سيل جارفا من الاتهامات قد تم توجيهها الى بعض المسؤولين الاماراتيين و الذين قد باعوا مئات الالاف من التأشيرات الاماراتيه مقابل اموال طائله مما يشير باصبع الاتهام الى سياسة دولة الامارات سواء كانت مقصوده او غير مقصوده حول جلب العمالة من جنوب شرق اسيا و اعني بذلك دولة الهند و الفلبين و باكستان او حتى باقي العمالة العربيه و الذين قد انتشروا في دول الخليج بشكل عام و لكن ليس بمقدار انتشار العماله الهندية بشكل خاص ..

اذا يمكننا ان نطرح السؤال التالي من خلال هذا المقال ؟؟ ما هي خطورة الانتشار الكبير للعماله الهنديه في دولة الامارات العربية المتحدة ؟؟ و في ماذا يتمثل هذا التهديد الني يواجهنا في هذه الفترة ؟؟

ان العمالة الهندية او المواطنون الهنود يمسكون بمفاصل دولة الامارات تماما من حيث الخدمات و الامن و الاقتصاد .. مما يجعل هذا الوجود الهندي خطرا كبيرا لا يجب التغتضي عنه على الاطلاق ..

ان هذه القنبلة الموقوته و هي بالفعل كذلك .. لا تهدد دولة الامارات فقط بل هي تهدد الامن القومي الخليجي بشكل عام فهي لا تهدد اقتصاد البلاد و هويته و لغتة و ثقافته فقط بل يصل الخطر الى ان هذا التهديد قد يفتت الدولة من الداخل فهو كالقتل البطيئ لكيان و طبيعه الدولة الاماراتيه التي يعرفها القاصي و الداني فاقتربنا الى ان نصبح امارة هندية من ذلك الحجم المهول من المواطنون الهنود و لا ينقصنا سوى ان نتحدث الهنديه نحن و ابناءنا و تصبح اللغة الهندية هي اللغه الثانية للتعليم الاساسي في المدارس الحكومية و الخاصة على حد سواء !

هنود دبي

و باعتبار ان دولة الامارات العربية المتحدة تعتبر النموذج الخليجي الصارخ و الذي يهدد بمثل هذه المشكلة بشكل خاص فان اهم المخاطر التي تهدد الدولة الاماراتيه او الخليجيه بشكل عام هي ..

  • حدوث خلل غير مسبوق في التركيبه السكانية للشعب الاماراتي .. و يظهر ذلك من خلال الاعداد التي تحدثت عليها في السابق و كم ان نسبة المواطنون الاماراتيون الاصليون باتت صغيرة جدا بالمقارنه مع حجم العمالة الهندية و الاجنبية بشكل عام ..
  • ان هذه الجاليات تمثل لوبيات اقتصادية و جماعات للضغط على استقلال القرار الاماراتي .. قد يسخر البعض من العرب من ضعاف النفوس على الهنود و هو سلوك لا يليق بديننا الاسلامي الحنيف دين الرحمة و الكرم و لكن هناك مشكلة فقد يتصور البعض ان الهنود الذين يعملون في الامارات العربية المتحده ما هم الا مجموعه من الخدم و السائقون او الباعة الجائلون و لا يدركون ان الهنود الان هم مجموعه من اباطرة المال و الاعمال و هم من اكبر المشغلين لمجالات التكنولوجيا و هم ايضا مديرين لاكبر المستشفيات و البنوك و المدارس و الشركات الدولية متعددة الجنسيات .. و خصوصا ان قانون التجنيس الاماراتي و الذي تم العمل به من العام 1972 و الذي يعطي الحق لاي شخص اقام في دولة الامارات العربية المتحدة مدة لا تقل عن ثلاثون عاما و لكن الهنود في الفتره السابقة قد استطاعوا تكوين لوبيات اقتصادية ضخمه قد مكنتهم من تشكيل جماعات ضغط بمظلة دولية لتعديل القوانين و اكتساب الكثير من المميزات التي يتمتع بها المواطنون الاماراتيون تماما ..
  • هناك مخاوف اخرى تتعلق بالهوية و الدين و الثقافة الاماراتية الاصيلة .. فقد اصبح السكان الاماراتيون الاصليون اقلية في بلادهم و ارضهم و هم مهددون بتبديل ثقافة و هوية بلادهم بعد انتشار الكنائس و المعابد اليهوديه و المحارق و بوذا و كل هذه الامور الغريبه على الارض الاماراتية و لا نستبعد ان يتدخل مجلس الامن في السنوات القليلة القادمه حتى يحفظ حقوق استعمار العمالة الهندية و الباكستنانية و الاسيويه لنا ، و سيضغط مجلس الامن على دولة الامارات حتى يعطيهم حقوقا مساوية لنا ان لم تزيد و ارى ذلك ليس بعيدا بهذا الحجم الرهيب من العمالة الاجنبية !!