يعاني العمال المنزليون من النساء الهنديات غياب الحماية القانونيه لهم

يعاني العمال المنزليون من النساء الهنديات غياب الحماية القانونيه لهم

الهنود المضطهدون في دبي

ان العماله المنزليه الهندية سواء كانوا من الخدم او الطباخين او سائقين او جليسة الاطفال من غياب الغطاء القانوني و الذي يقوم بحمايتهم من اي من التعديات التي من الممكن ان يقوم بها ضعاف النفوس من الاشخاص الذين يعملون عندهم ,,

الهنود الاغنى في الامارات

فيواجه الكثير منهم مجموعه من الانتهاكات النفسية و الجسدية و اللفظية بل و الجنسية في الكثير من الاحيان بما في ذلك كافه الاشكال الغير انسانية من التعامل السيئ سواء كان ذلك من الضغط المبالغ به من الاعمال المنزلية بل و الحرمان من الطعام و الشراب و الملبس و الحبس القسري و غالبا ما ينتهي المطاف بهذه العماله المنزليه بل و الاشخاص العاملين في مشاريع البنى التحتية و المشاريع التطويريه بالهرب ذلك انهم يعيشون في ظروف صعبة الى حد كبير فنجد منهم من يضطر الى العيش في ما يشبه المعسكرات المكتظه جدا بعدد كبير من الاشخاص و لا يوجد بها المرافق المناسبه حتى تستطيع هذه العماله ان ترتاح من يومها الشاق و الذي قد عملوا في اكثر ساعاته بسواعدهم عملا لا يستطيع الاشخاص العاديون ان يؤدونه فينتج عن هذه الظروف الانسانيه القاسيه ان يفكر العامل في الهرب حتى ينجوا بنفسه ضاربا بعرض الحائط كل ما يمكن ان يتعرض له الامن متاعب قانونيه مع رب العمل او الكفيل او السيد و ذلك النظام كما قلت في الكثير من المقالات الاخرى انه لا يزال معمولا به مع الاسف في دول خليجنا العربي و الذي يكون مدخلا للعديد و العديد من الانتهاكات الغير الانسانيه لضعاف النفوس و لا اعمم بالطبع و فالكثير من الشعب الاماراتي و الشعب الخليجي بشكل عام هم اهل كرم و دين و خلق رفيع و لكن ضعاف النفوس ممن تسول لهم انفسهم ان يؤذوا شخصا اجنبيا ضيفا على بلادهم لا حول له و لا قوه في كثير من الاحيان و يكيلوا و يكيدوا له المكائد لمجرد انه رفض ان يتم التعامل معه بصورة لا تحترم انسانيته و لا تتوافق مع احترامه لنفسه فكثيرا ما نسمع عن ان مواطنا من ارباب العمل قد قام بتعذيب الهندي السائق او ضرب او اغتصاب الخادمه و الكثير الكثير من الافعال المشينه و التى يندى لها الجبين ..

النتيجه الدائمة و الخطيرة هي هروب العمالة المنزلية!

هنود دبي

يقوم العديد من العماله الهنود او غير الهنود بالهرب مما يفتح على البلاد بابا اخر خلفيا للجريمه المنظمه و بشتى انواعها فنجد منهم من قد امتهن الدعارة و منهم ما يشكل العصابات التي تقوم بالسرقه او بالتجارة في المخدرات و الاتجار في اي تجارة شرعية حتى و لكن بدون استيفاء التراخيص مما يشكل جحرا للعديد و العديد من العمالة السائبه داخل البلاد و الذين يقعون فريسة للاتجار بالبشر في كثير من الاحيان ..

الهنود في دولة الامارات

ان الامر لم يعد صغيرا حتى نستمر في تجاهله و لا نتوقف عنده كثيرا جدا فقد اصبحت العماله الهنديه السائبه خطرا يهدد البلاد و حتى لا ندفن رؤوسنا في الارض كالنعام و نغض الطرف عن صلب المشكله لا بد ان نفهم و نعي ان المسبب الرئيسي للازمه هو نحن فتارة تجد تجار الاقامات الذين يريدون تحقيق المبالغ الطائلة من جلب العماله الهندية الى البلاد في مقامل اثمان باهظه فنجد كل منهم يقوم بعمل شركات وهميه حتى يقوم بجلب الاعداد الكبيره من العماله و التي تغير بمرور الوقت التركيبه السكانيه للبلاد فقد اصبح الهنود اضعاف عدد المواطنين الاماراتيين و اصبح كبار رجال الاعمال منهم يشكلون لوبيات للضغط على سيادة القرار الاماراتي بمساعدة منظمات حقوق الانسان الدولية العميله .. فلماذا نفتح على انفسنا كل هذه الابوا و لماذا لا نقوم بحملات توعية و رقابه من اول الامر حتى لا ندع لاي شخص تسول له نفسه المجال في التلاعب بالامن القومي للبلاد .. هذا ما ستبينه لنا الايام القادمه !